منوعات

ابن اخويا حكايات رومانى مكرم 1

بصيت من العين السحرية، لقيت خالد واقف ومعاه اتنين شكلهم غريب، وواحد لابس لبس رسمي وبيقول بصوت عالي: — “افتح يا عماد بيه، معانا قرار من النيابة بتفتيش الشقة بناءً على بلاغ بوجود ممنوعات!” نورا صرخت: — “ده فخ! خالد هو اللي حط حاجة في البيت لما كان هنا مع المحضر، أنا شفته بيدخل أوضة المكتب ويخرج بسرعة!” الدنيا لفت بيا.. لو الشرطة لقت حاجة، أنا هتحبس، وياسين هيروح لخالد “حاميها حراميها” بحكم القانون كأقرب قريب.

دخلت المكتب زي المجنون، قلبت السجادة، قلبت الكتب، لحد ما لقيت كيس صغير متداري ورا برواز صورة أخويا ومراته! الخبط زاد، والباب كان هيتكسر. ياسين بدأ يصرخ من الخوف. نورا جريت عليا وقالت: — “هاته! هاته يا عماد أنا اللي هشيله، أنا كدة كدة خسرانة، بس أنت لازم تفضل لليتيم ده!” بصيت لها بصدمة، نورا كانت مستعدة تضحي بنفسها عشان تكفر عن غلطتها؟ قلت لها: — “لا يا نورا، مش عماد اللي يستخبى ورا ست.”

فتحت الشباك اللي بيطل على المنور، ورميت الكيس بكل قوتي بعيد، ورحت فتحت الباب وأنا ثابت ومنتهى الهدوء. دخل خالد وهو بيضحك بشماتة: — “منور يا ابن الأصول، فتشوا يا عساكر، فتشوا أوضة المكتب بالذات!” العساكر دخلوا وقلبوا الدنيا، وخالد واقف مستني اللحظة اللي يكلبشوني فيها. نورا كانت واقفة ورايا وساندة ياسين اللي كان بيترعش. الضابط خرج وقال: — “مفيش حاجة يا فندم، البيت نظيف.” ضحكة خالد اختفت ووشه بقى لونه أزرق: — “إزاي؟ فتشوا كويس! ورا البرواز، أنا متأكد..”

هنا الضابط بص له بحدة: — “وأنت متأكد منين يا حاج خالد؟ هو أنت اللي حاططها ولا إيه؟” خالد ارتبك: — “لا.. أنا قصدي.. يعني..” طلعت تليفوني وشغلت “كاميرا المراقبة” الصغيرة اللي كنت مركبها في المكتب من يوم ما أخويا سافر ومحدش يعرف مكانها، ووريت الضابط فيديو لخالد وهو بيدخل المكتب وبيحط الكيس ورا البرواز في اليوم اللي جه فيه مع المحضر! قلت للضابط بصوت واثق:

انت في الصفحة 2 من 3 صفحات
Use your ← → (arrow) keys to browse

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى