
— “البلاغ ده كاذب يا فندم، والهدف منه خ.طف اليتيم ونهب ورثه، والفيديو ده يثبت التزوير والتدبير.” الضابط اتغيرت لهجته تماماً، وبص لخالد وقال: — “قدامي على البوكس يا روح أمك.. بلاغ كاذب وتدبير جناية.” خالد وقع من طوله وبدأ يتوسل لي، بس أنا مابصتلوش. بعد ما الكل مشي، البيت فضي مفيش غيري أنا ونورا وياسين. نورا شالت شنطتها وقامت عشان تمشي وهي باصة للأرض: — “أنا كدة أديت اللي عليا يا عماد.. ابقى خلي بالك من ياسين، وادعي لي ربنا يسامحني.”
ياسين جري عليها ومسك في طرف فستانها: — “طنط نورا.. خليكي، أنا مش خايف منك دلوقتي.” بصيت لنورا، وبصيت لياسين، ولقيت نفسي قدام أصعب قرار في حياتي.. هل نورا فعلاً اتغيرت؟ ولا دي مجرد تمثيلية جديدة؟ وفي اللحظة دي، جالي تليفون من رقم غريب، وصوت واحد بيقولي: — “مبروك يا عماد بيه، خلصت من خالد.. بس نسيت إن فيه “طرف تالت” في الورث، والطرف ده مش عايز سجــ,,ـــــن، ده عايز دم!”
